0 معجب 0 شخص غير معجب
16 مشاهدات
في تصنيف معلومات طبية بواسطة (5.0مليون نقاط)

أسباب بُعد الزوج عن زوجته 

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (5.0مليون نقاط)
 
أفضل إجابة

أسباب بُعد الزوج عن زوجته

  • قلة الاهتمام بالنفس: تزهد بعض النساء ومع مرور زمن على علاقتها الزوجية عن الاهتمام بمظهرها، وتكاد تبدو وكأنها مجرد فرد من أفراد الأسرة تنحصر مهتمها في إعداد الطعام وترتيب البيت، الأمر الذي هو في حقيقة الأمر ليس من الدين في شيء، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا نظر إليها سرته، والمقصود هنا بالزوجة بغض النظر عن عمرها وكم عدد الأطفال في أسرتها، وإنما المرأة بوصفها امرأة.
  •  الروتين: تفتقد بعض النساء القدرة على إحداث التغيرات في الحياة الزوجية، لما لهذه الأمور من أهمية في تغيير نفسية الأزواج، لا سيما في الحياة المليئة بالضغوطات المادية والاجتماعية، فمثلًا تغيير ترتيب البيت أو إضافة مكونات جديدة عليه من شأنه أن يجدد حالة الملل التي قد تصيب الزوج. 
  • عدم إعطاء الأولوية للزوج: تجعل بعض النساء جل اهتمامها في حياتها الزوجية والعائلية الأولاد، وتنسى كيفية معاملة الزوجة لزوجها من رعايته وسؤاله عن أحواله ومتطلباته. المقارنة: تبالغ بعض النساء في الإكثار من ذكر قدرات ونجاحات رجال آخرين لهم علاقة بالأسرة، كأخوانها، أو أزواج صديقاتها، وبالتالي فهي تثير حفيظة زوجها بمثل هذه الأحاديث، وتنسى بأن من نقلوا لها هذه الصفات إنما نقلوا فقط الأمور الإيجابية.
  •  عدم الغيرة: تنسى بعض النساء الانتباه لغيرة زوجها عليها، الأمر الذي يثير مشاعر الزوج في كثير من الأحيان. التقصير في الواجبات الدينية: تقصّر بعض النساء في واجباتها الدينية، وتبدو لزوجها وكأنها ليست متمسكة بدينها، الأمر الذي يقلل من شأنها عند زوجها، فالرجل بطبيعته يميل للمرأة الملتزمة الخلوقة وصاحبة المواقف الطيبة. إفشاء السر: تغفل الكثير من النساء ما نهى عنه الرسول -صلى الله علية وسلم- فيما يتعلق بإفشاء سر العلاقة بينهما، إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا
  •  وفي الحديث دلالة لعدم إفشاء الزوج أو الزوجة لأسرار العلاقة بينهما.
  •  عناد الزوجة: نفور الزوج قد يكون رسالةً يريد أن يوصلها لزوجته وطريقته في التمرد على تسلط الزوجة وسلطويتها. كثرة جدال الزوجة لزوجها والنِّقاش الحاد معه: إذ تستقبله عند عودته من الخارج بالصراخ والشكوى الدائمة، 
  • بحيث يمل الرجل من هذه الكآبة ويحاول تأخير وصوله للبيت قدر الإمكان، والبحث عن سعادته خارج منزله. الضغوطات النفسية من قبل الزوجة على زوجها: وذلك من خلال عدم إعطائه راحته في مزاولة هواياته، مثل: مشاهدة مباراة كرة قدم، أو لعب بلايستيشن، وتبدأ بتتفيه ممارساته ما يؤدي إلى أن يضيق ذرعًا من كثرة الانتقاد، ويحاول ممارسة هواياته بعيدًا عنها، بل قد يبحث عن من يشاركه اهتماماته وهوايته. الشك الزائد من قبل الزوجة: إذ تخنقه بكثرة الأسئلة والريبة في كل تصرف يتصرفه وطلب تفسير ومبرر له، ما يجعل الحياة صعبةً؛ إذ يميل الرجال عادةً للبساطة في حياتهم دون تعقيدات، 
  • ومثل هذا الحصار بالشك والمراقبة الحثيثة لتصرفاته تجعله يهرب من المنزل أو يكون مصطنعًا عندما يكون مع زوجته درءًا للمشاكل، ما يسبب كآبة الرجل وضيقه من تواجده مع زوجته. مشاكل مادية: قد يكون أبسط مما تظن الزوجة، إذ يعاني الزوج من مشاكل مادية تشغل تفكيره دائمًا، أو يواجه مشاكل في العمل، وهنا يجب على الزوجة أن تبدي اهتمامها ورغبتها في مشاركتها إياه كل ما يهمّه، لأنّ إهمالها الاعتناء بزوجها بمثل هذه الظروف بالذات يؤدي إلى النفور منها. نفور الزوج من زوجته في العلاقة الجنسيّة: توجد عدّة أسباب تُؤدي إلى نفور الزوج من زوجته في العلاقة الجنسيّة،
  •  ومنها الضغوطات النفسيّة سواء كانت هذه الضغوطات من الزوجة نفسها أو بسبب ضغط العمل، فالرجل عندما يكون مزاجه سيئًا فإن أداءه الجنسي يتأثر ويقل إلى درجة كبيرة، وأيضًا عدم اهتمام المرأة بنظافتها الشخصيّة، وانشغال المرأة بالأبناء على حساب الزوج وراحته هي من أهم أسباب نفور الزوج من زوجته. مُعاناة الرّجل من بعض الأمراض العضويّة: مثل السكّري والضغط التي تؤدي إلى نفور الزوج من العلاقة الجنسيّة، لأن الأدوية المُستخدمة لعلاج هذه الأمراض تؤدي إلى ضعف في الأداء الجنسي عند الرّجل. عدم تقدير الزوجة لزوجها: فالاحترام من أهم متطلبات العلاقة الزوجيّة وربما يكون أهم من الحب، وقلة احترام الزوجة لزوجها، خاصة أمام الأبناء والأهل يؤدي إلى نفوره وابتعاده عنها. كثرة الشكوى والتذمر: فبعض الزوجات بمجرد دخول الزوج إلى البيت تبدأ بالطلبات والشكاوى والتذّمر. فترة الحمل: وهي من الفترات الصعّبة في حياة المرأة وتحصل فيها الكثير من التغيرات الجسميّة والنفسيّة، مما قدّ يُؤدي إلى عدم تقبّل الزوج للوضع الجديد لزوجته وابتعاده عنها وتهرّبه منها. التدّخلات الخارجية: فبعض التدّخلات السلبيّة من قِبل الأهل ربما تُؤدي إلى ابتعاد الزوج عن زوجته.

اسئلة متعلقة

...